كلمة طيبة مفقودة !

 

 

طالبة في ثانوية شيكاغو أجرت مشروعاً مستقلاً تحول إلى تجربة اجتماعية فيما يتعلق بالجمال.فيلم قصير يوثق ردة فعل زملائها في المدرسة حين تقول لهم ” أنا ألتقط صور للأشياء التي أجدها جميلة”
قالت الطالبة ” أريد أن أوضح أن نيتي في البداية لم تكن تصوير ردة الفعل كنت ببساطة أصور الجمال في الآخرين وهذه كانت النتيجة “.


كانت ردود الفعل لطيفه لدى البعض إحمرت وجناتهم أو اعتراهم الخجل .. ابتسامة مع شكر وَ أحدهم قال “لقد صنعت يومي”! وعلى النقيض واحد أو اثنين رد بعدائية ! حصل الفيدو إلى الآن على 10 ملاين مشاهدة.
هذا المقطع ينبهنا إلى أي مدى يمكن أن تصل الكلمة الطيبة وأثرها على الشخص
الطريقة التي أشرقت بها وجوههم لطيفة ومؤثرة !
بالمناسبة كيف ستكون ردة فعلك ؟  😊❤️

 

 

المقطع الثاني .
فتاة أخرى, ايم 26 سنة نشرت قبل ثلاثة أشهر صور لنفسها بدون مكياج على مواقع التواصل الإجتماعية
المقطع يظهر التعليقات التي تلقتها الفتاة كما هي بدون تنميق أو تزييف !
وهي كما تظهر مُهينة جدا جارحة وقاسية !

كل هذه التعليقات الجارحة لاتقف عند حدود الفتيات فقط الشباب لهم نصيب أيضا من هذه التعليقات القاسية . الميديا دائما ماتظهر لنا الجانب المزيف من الجمال , النموذج الذي يجب أن يكونه الشابات والشباب لكي يحصلوا على لقب جميل/ة وإذا لم يصل سيكون هناك الكثير من التعليق السلبي على الوجهة والبشره والوزن ولون البشره حتى !.
في المقطع الفتاة غطت كل عيوب بشرتها بالمكياج مرة أخرى هنا تباينت التعليقات !
الفئة الأولى رأتها جميلة ومشرقة بل كاملة .. الفئة الأخرى عادت وعلقت بشكل سلبي وكم هي فتاة مزيفة لأنها تغطي ” قبحها ” بالمكياج – كما ذكر – .
الرسالة التي أرادتها الفتاة أن تصل لكل الناس حتى للأطفال والمراهقين الذين للأسف لم يسلموا من هذه التعليقات . الرسالة هي أنت جميل وأنت جميلة كما أنتِ , مهما كنتِ تشعرين بالنقص لاتقارني نفسك بأي أحد.  سيبدوا لك الآخرون كاملين ومثاليين لكن هذه هي الحقيقة لا أحد كامل ! ثق بنفسك وآمن بها وإهتم بها جيدا ولاتسمح لأحد أن يقول لك أنك قبيح أو مقزز!
أحيانا أسأل نفسي أي الواقعين هو الصحيح وأيهما المنافق ؟ بالتأكيد هذه الفتاة لديها عمل أو مدرسة أو جامعة وأحيانا تذهب هكذا بدون مكياج هل زملائها يقولون لها مثل هذه الكلمات؟ هل مشاعر الناس الحقيقة هي التي تظهر خلف الشاشات ؟ هل سيجروء أحد أن يقول لها حين يراها في الشارع أو في السوق أنت قبيحة ؟ أم كون الشخص خلف الشاشة يعطيه مبررا للوقاحة ؟
نعود لإيم التي أنشأت مدونة لها في عام 2014 كانت إنطوائية ولديها مشاكل مع حب الشباب . اكتشتفت عالم الإنترنت وبدأت في إنشاء مدونة خاصة بها وبعد ستة أشهر أنشأت قناة على اليوتيوب ونشرت فيه هذا المقطع الذي غير حياتها . الآن إيم تعمل مع علامات تجارية كبرى في مجال أدوات التجميل !

So she not DISGUSTING anymore !

 

جمعة مباركة وَ يوم طيب .. هذه آخر تدوينات الشهر الأول من مشروع التدوين المكثف ❤️

 

Advertisements

9 thoughts on “كلمة طيبة مفقودة !

  1. molta7ad كتب:

    الله يا سميَّة، الفيديو الأول يجيب السعادة والحزن بنفس الوَقت كيف إن كلمة بسيطة كانت قادة تخليهم يبتسمون كذَا، أكره هالفكرة فكرة إن الكلمات مؤثرَة لهالدرجة تحسسنِي بالمسؤوليَّة :(، أما عن ردة فعلِي فما أدرِي صراحَة هههههههه أتوقَّع أبتسم عادِي.

    أما المقطع الثانِي فمن جد يزعِّل، ليش مضطرِّين نوافق صورَة مثاليَّة ما تمثل طبيعتنا وحقيقتنَا؟ بس حبيت ثقتها إنها تعمل فيديو زّي كذا مو أي أحد يقدَر يسوِّيها، وحبيت فكرَة إنها من نقطة ضعفها انطلقَت، وهذا يخللي التساؤل اللي برأسي دايمًا يلِح مرَّة ثانية: هل من حق أحد يتكلَّم بشَيء هو آخر الممثلِين له؟ يعني هِي تعرض منتجات عناية بينما وجهها مو بحالَة مثاليَّة؟ وأحيان أقول بالعكس هذي شجاعة وفرصَة يتطور ويلتزم حبة بحبة مع الناس اللي يكتب لهم 🙂 إيش رأيك بالموضوع؟

    Liked by 1 person

  2. moonyali كتب:

    تدوينة جميلة جداا ولها معنى عمييق شكراا لكي بجد على مشاركتنا هذه الفيديوهات والتعليق عليها .
    حبيت ردات فعل الناس منهم الي ماصدق لأنه مايعتقد انه جميل ، وبعضهم الي منكر بشدة لجماله ويتواقح ، هذه الردود تبين لنا كيف ان الكلام الحلو لازم منه دايماً .
    يعني الاشخاص الي ماصدقو كلامها والي ردو بطريقة عنيفة نقدر نستشف كيف المحيط الي عايشين فيه قاسي ومؤلم بالنسبة لهم ،
    لدرجة انهم يعتقدو بأنهم قبيحين ومايستحقوا ان احد يجي في يوم ويقول عنهم جميلين ،
    وهذا الشي للأسف حتى في مجتمعاتنا الأهل والأقارب والاًصدقاء والمدرسين في المدرسة اغلبهم ينتقدوا اشكال الناس ويعيروهم بخلقة الله إلي مااختاروها ولاصنعوها بنفسهم .
    فينشئ الطفل على انه شخص قبيح وغير مرغوب في شكله سواء لونه او انفه او شعره او حتى طوله أو قصره .
    وحبيت في الفيديو رؤية اشخاص مختلفين جداً، التنوع خلاني احس بعمق كيف اننا نحكم على الناس بناءً على شكلهم إلي مااختاروه بنفسهم ونقول هذا جميل وهذا قبيح ،
    لكن من خلقهم سبحانه بهذا الاختلاف هو من يحق له فقط ان يحكم على جمالهم وقبحهم وهذا العمق يذكرنا بالآية “فتبارك الله أحسن الخالقين”
    وهذا ماعلينا تذكير أنفسنا به دوماً بدل أن نقول هذا جميل وهذا قبيح علينا ان نقول تبارك الله احسن الخالقين ونقف عند هذا الحد .

    Liked by 4 people

  3. Jinan كتب:

    سميه شفت الفديوات بعد تعليقي الاول
    مررررررررررره ردة فعلهم جمييييله جلست ابتسم لردودهم كأن الكلام موجه لي
    تدرين بكلامها هذا اشحنتهم بطاقه كبييره

    Liked by 2 people

  4. Jinan كتب:

    بالمناسبة كيف ستكون ردة فعلك ؟
    سابتسم واشكرها لانها ادخلت لقلبي الفرح وجعلتني اشعر بالتفاؤل .
    الكلمه الطيب صدقه ويعجز عنها كثييير من الخلق وكانما طلب منه ان ينفق نقود كثيره وليس مجرد كلمه
    🎈🎈🎈🎈🎈🎈🎈🎈🎈🎈
    تعلمت ان الجمال جمال الروح والقلب الطاهر
    والقبح الحقيقي هو قبح الاخلاق والسان
    ومن يسعى لكي يكون كاملاً كمثل من يرفع قدميه ليلمس النجوم
    الكمال لله فقط .

    مقالتك فائقة الروعه تبعث الثقه بالنفس
    جميله جميله جدا ياسميه لم التقيك ولكن شعرت بجمال روحك ❤️😘

    Liked by 3 people

    • سمية عبدالرحمن كتب:

      Jinan
      حقيقة لا أعرف صياغة الكلمات حين تتعلق بالشكر الكلام الجميل يحرجني ولا أجد الرد المناسب . قرأت ردك أول ماأرسلتيه وابتسمت وإلى الآن في كل مرة أبتسم . شكرا عميقة لكلامك الجميل وروحك الطيبة الجميلة .
      فعلا الحكم على الناس من خلال مظهرهم جدا سطحي والكلام الجارح لمجرد التجريح منتشر جدا خاصة في الإنتسقرام كمية استهزاء كبيرة جدا وخذي لفة على حساب أي شخص ينشر صوره !
      المهم إن الواحد يبني روحه وعقله وفكره إلى جانب الإهتمام بالجسد !
      نورتِ

      Liked by 2 people

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s