التأمل لإعادة شحن عقلك !

 

desmond_hp.jpg

خذ قسطا من الراحة في يوم حافل ومليء بالمشاغل مع هذه التمارين لمدة 3 دقائق. وثق بأن عقلك سيشكرك لاحقا!

 

في العادة إذا صادفت أجهزتنا خللا ما نعيد تشغيلها مرة أخرى لتعمل من جديد بكفائة عالية كما كانت في السابق . إنه لمن المدهش كيف أن خدعة بسيطة مثل هذه أن تحل الكثير من المشكلات.!

التأمل يؤدي بنا لفنس النتيجة ولكن مع عقولنا هذه المرة . حين تتأزم الأمور أو تمر عليك لحظات عصيبة أو إذا كنا وسط مشكلة مقعدة ونفذت الحلول منا , يمكننا تعلم كيف نفصل عقولنا للحظات عن كل هذا ونعيد شحنه بطاقة إيجابية ونكمل ما بدأناه بشكل أكثر فعالية !

إقرأ المزيد

Advertisements

مدخل إلى الديسلكسيا-(2/3)

tomatis1

متى يصنف الطفل بأن لديه صعوبات تعلم ؟

على الرغم من أن صعوبات التعلم قد تحدث متلازمة مع إعاقات أخرى مثل: الإعاقات الحسية والتخلف العقلي والاضطرابات النفسية الشديدة أو مع عوامل وتأثيرات أخرى خارجية مثل: التدريس غير الملائم والاختلافات الثقافية، إلا أنها ليست نتيجة لهذه الإعاقات والتأثيرات .
صعوبات التعلم هي نتيجة لخلل في العمليات النفسية الأساسية والتي تتضح في عدم القدرة على الاستماع والتفكير والقراءة والكتابة وإجراء العمليات الحسابية فقد قام مجال صعوبات التعلم على أساس أن الأطفال الذين يواجهون هذه الصعوبات لديهم أوجه قصور في القدرة على إدراك وتفسير المثيرات السمعية والبصرية
أي أن لديهم مشكلات على هيئة اضطرابات في العمليات النفسية الأساسية (التي تتضمن فهم واستعمال اللغة المنطوقة واللغة المكتوبة، وتبدو في اضطرابات الاستماع والتفكير والكلام والقراءة والإملاء والحساب)؛ ولكن هذه المشكلات ليست نفس مشكلات السمع والبصر الحادة، التي تظهر في حالتي الصمم أو العمى؛ وإنما هي عبارة عن مصاعب في تنظيم وتفسير مدلولات المثيرات السمعية والبصرية التي يتم إدراكها عن طريق الأذن والعين. وقد اكتشف الباحثون أن العديد من التلاميذ ذوي صعوبات التعلم يعانون بالفعل من هذه المشكلات المتعلقة بمعالجة المعلومات والتعامل معها إدراكًا.

إقرأ المزيد

مدخل إلى الديسلكسيا- Dyslexia -1/3

 

 

o-DYSLEXIA-facebook

 

 

“في البدء كانت القراءة “*

القراءة هي الركن الأساسي لبناء المعرفة ومن خلالها تُبنى الجسور نحو العلوم الأخرى .
أول مهارة يتعلمها الطفل حين يلتحق بالمدرسة هي القراءة والكتابة لأنها البداية لكل العلوم
وأي خلل أو ضعف في هذه المهارة سيؤدي إلى ضعف في التحصيل الدراسي في كافة المواد .
يقال أن الكتابة هي الوجة الآخر للقراءة وهي ترجمة المعارف والعلوم الى رموز ذات معنى .

 

يعرف هاري وسيباي القراءة بأنها” تفسير ذا معنى للرموز اللفظية والمطبوعة والمكتوبة وقراءة من أجل الفهم تحدث نتيجة التفاعل بين إدراك الرموز المكتوبة التي تمثل اللغة ومهارات اللغة للقارئ ويحاول القارئ فك معاني الرموز التي يقصدها الكاتب “.

وتعد القراءة من المهارات اللغوية , لإعتمادها على الحصيلة اللفظية , وعلى القدرات اللغوية التي يكتسبها الناشئة عند بدء تعلمهم . ويتوقف استعداد التلميذ عند تعلم مهارات القراءة على نضجه من الناحية العقلية والجسمية ومدى صعوبة أو سهولة تلك المهارة لدية , وماتحققه المهارة من وظيفة إجتماعية .كما يختلف التلاميذ في قدراتهم العقلية والجسمية فإنهم يختلفون أيضا في التحصيل القرائي .

إقرأ المزيد