علم الإستنتاج

 

 

CSFm1W1XIAACrzs.png

 

في حياتنا اليومية نقوم بالاستناد على مجموعة من الأدلة التي تعطينا استنتاجات مختلفة . فانت يمكنك مثلا و بالنظر إلى ملامح الشخص أن تتعرف على المنطقة التي عاش فيها  يمكنك كذلك الإطلاع على مهنته من خلال مصافحته و قياس  صلابة يده . الإستناد على استقامة الظهر  ملاحظة العادات … . فهذا هو علم الإستنتاج الاخذ بعين الاعتبار السلوكيات و الآثار التي تخلفها مختلف الأنشطة اليومية التي يمر بها الفرد و مطابقتها مع معرفتا السابقة للأشياء. وهكذا يمكننا ان نصل الى استنتاج منطقي لظاهرة معينة. وبهذا نستطيع ان نحدد ان علم الإستنتاج عبارة عن ممارسات و تجارب يقوم الإنسان بتخزينها في قصر الذاكرة ثم يقوم باستدعائها لمطابقتها مع الواقع.

علم الإستنتاج يبدا من ذواتنا فهو عبارة عن كثير من التمارين التي تبدأ من الفرد نفسه . تخيل أنه قد تم استدعائك الى حفل وقد كنت على عجلة  لذلك لم تقم بإرتداء الحذاء بشكل جيد فلابد أن توجد علامات على ذلك كسوء ربط الحذاء .. ومن تلك العلامات يمكنك أن تبحث عن المزيد من الاثار التي من شأنها ان تبرر هذا التسرع مثلا لماذا و كيف و متى وهكذا سيكون بحثك مبني على أساس ما هي الاثار التي تفسر هذه الظاهرة وليس ما الظاهرة التي تفسر هده الاثار.

في الفلسفة، دراسة الاستنتاج تركز عادة على ما الذي يجعل عملية الاستنتاج كافية أو غير كافية، مناسبة أو لا، جيدة أو سيئة لتعطي نتائج صحيحة أو خاطئة. يقوم الفلاسفة بهذا البحث عن قواعد الاستنتاج الصحيح إما بفحص الشكل أو بنية الاستنتاج من خلال محاججات أو باعتبار الطرق الأعم المستعملة للوصول لأهداف الاستنتاج. على العكس علماء النفس يميلون لدراسة كيف يقوم الناس بالاستنتاج والمحاكمة، ما هي العمليات العقلية المساهمة في هذه الإجراءات ، وكيف يتأثر الاستنتاج ببنية الدماغ.

إقرأ المزيد

Advertisements